SalahNow لأندرويد
سياسة الخصوصية
لا يملك SalahNow إذنًا بالوصول إلى الإنترنت. ولا يستطيع شيء تسجّله فيه أن يغادر هاتفك، لأن التطبيق لا سبيل له إلى إرساله إلى أي مكان.
الإصدار 2.6.2 · آخر تحديث 9 أكتوبر 2026
ولست مضطرًا إلى تصديق ذلك. يُلزم أندرويد كل تطبيق بالإعلان عن كل إذن يملكه، ويعرض Google Play تلك القائمة علنًا في صفحة التطبيق. ولا يعلن SalahNow عن إذن INTERNET. والتطبيق الذي لا يملكه لا يستطيع فتح اتصال شبكي أصلًا — لا مقيَّدًا، ولا اختياريًا، ولا «حين تسمح فقط». يرفض نظام التشغيل ذلك.
النص الإنجليزي هو المرجع. هذه ترجمة عربية مقدَّمة تيسيرًا للقراءة، ولم تراجعها جهة قانونية. وعند أي اختلاف في المعنى، يُعتمد النص الإنجليزي.
ما الذي يجمعه SalahNow
لا شيء. لا حساب، ولا تسجيل دخول، ولا تحليلات، ولا معرِّف إعلاني، ولا خدمة إبلاغ عن الأعطال. ولا يشغّل المطوّر أي خوادم، ولا يتلقّى أي بيانات من هذا التطبيق، لأنه لا يمكن إرسال شيء أصلًا.
والنقطة الأخيرة تستحق الدقة، لأن التطبيق صار يدوّن أخطاءه بنفسه. فإذا أخفق شيء داخل SalahNow، حفظ الخطأ وموضعه في ملف واحد على هاتفك، وعرضه عليك في المرة التالية التي تفتح فيها الإعدادات ← أبلغ عن مشكلة. ولا يُرسل إلى أي مكان، ولا توجد خدمة إبلاغ عن الأعطال تتلقّاه — يبقى على جهازك حتى تفتح تقريرًا يحمله في تطبيق بريدك أو تشاركه أو تنسخه، أو حتى تستخدم محو كل شيء، أو حتى تحذف التطبيق.
يستخدم SalahNow مكوّنات مفتوحة المصدر لأمور كالتنبيهات والمشاركة. ولا يستطيع أيٌّ منها إرسال شيء، للسبب نفسه الذي يمنع التطبيق: فهو لا يملك إذنًا بالوصول إلى الإنترنت، ولن يسمح أندرويد لأي شفرة بداخله بفتح اتصال شبكي. وكلٌّ منها مذكور تحت الإعدادات ← عن التطبيق ← تراخيص المصادر المفتوحة.
والموقع هو الجزء الوحيد الذي ليس من شفرة التطبيق نفسه. ففي الهواتف التي فيها خدمات Google Play، يحسب الموضعَ نفسه موفّرُ الموقع من Google، وهو الموفّر نفسه الذي تستخدمه تطبيقات الهاتف الأخرى؛ وطريقة عمله (كأن يستعين بشبكات Wi-Fi القريبة مثلًا) تُضبط في إعدادات الموقع في هاتفك، لا في SalahNow. ويتلقّى التطبيق الإحداثيات ولا شيء غيرها، ولا يرسل شيئًا في المقابل.
ما الذي يحفظه التطبيق على هاتفك
كل هذا يبقى في التخزين الخاص بالتطبيق على جهازك، ويُحذف عند حذف التطبيق:
- الصلوات التي سجّلتها، ومتى سجّلتها
- النوافل التي سجّلتها
- أي فترات استثناء أدخلتها
- موقعك — الإحداثيات واسم المكان المعروض على الشاشة
- إعداداتك: طريقة الحساب، وقاعدة العصر، والمظهر، واللغة، وتفضيلات التنبيهات (أي الصلوات تنبّه، وبصوت أم باهتزاز فقط، وتذكير القرآن اليومي)، وآخر موضع توقفت عنده في القرآن، وعلاماتك المرجعية في القرآن، وعدد التسبيح
- نسخة من أوقات صلاتك للأيام الـ22 القادمة، تُكتب لأدوات الشاشة الرئيسية ولمربّع الإعدادات السريعة وللإشعار الظاهر دائمًا إن فعّلته، لتعرض الصلاة القادمة وعدًّا تنازليًا من دون فتح التطبيق
- آخر خطأ صادفه التطبيق، إن وقع — الرسالة ومسار الشفرة، محدودَي الطول، يُستبدلان في كل مرة، ولا يزيدان عن واحد أبدًا
الموقع
يطلب SalahNow الموقع الدقيق. فأوقات الصلاة تعتمد على مكانك، والقبلة اتجاه من موضعك إلى الكعبة — وكلاهما حساب، وكلاهما يجري على هاتفك.
ويُطلب الموقع الدقيق بدل التقريبي لسبب واحد: يشوّش أندرويد الموقع التقريبي عمدًا إلى مساحة من كيلومتر إلى ثلاثة، وهو ما لا يكفي لتسمية الحيّ الذي أنت فيه. ولأن التطبيق لا يملك إذنًا بالوصول إلى الإنترنت، فتلك الدقة لا مكان لها تذهب إليه. تُستخدم على الجهاز وتُحفظ على الجهاز.
وأسماء الأماكن تأتي من قاعدة بيانات داخل التطبيق. كانت الإصدارات الأقدم من SalahNow ترسل إحداثياتك إلى خدمة على الإنترنت لتحويلها إلى اسم مثل «جدة». والإصدار 2.0 لا يفعل. فهو يحمل مستخرَجًا غير متصل من قاعدة GeoNames، فلم تعد تسمية مكانك تعني إخبار أحد بمكانك.
ويمكنك رفض الموقع تمامًا واختيار مدينة بنفسك بدلًا من ذلك. ويعمل التطبيق بالطريقة نفسها بعدها.
التنبيهات
يجدول هاتفك تنبيهات الصلاة من أوقات محسوبة على هاتفك. ولا يأتي شيء من خادم، ولا تدخل في الأمر خدمة إشعارات. وإن أوقفت التنبيهات، لم يُجدول شيء.
وتذكير القرآن اليومي، الذي أُضيف في الإصدار 2.4، تنبيه من النوع نفسه: يُجدول على الهاتف بعد المغرب، ويفتح المصحف حيث توقفت. ويمكنك إيقافه، أو تغيير الصلوات التي تنبّهك، من الإعدادات.
وأدوات الشاشة الرئيسية تقرأ نسخة أوقات صلاتك التي يحفظها التطبيق في تخزينه الخاص. تعرض الصلاة القادمة وعدًّا تنازليًا وأوقات اليوم، ولا شيء غير ذلك؛ ولا تملك إذنًا خاصًا بها، ولا ترسل شيئًا.
ولتلائم هاتفك، تنظر الأدوات أيضًا في كل مرة تُعاد فيها رسمها إلى ثلاثة إعدادات على الهاتف نفسه: هل يصف أندرويد خلفيتك بأنها فاتحة أم داكنة، وهل خيار النص عالي التباين مفعَّل، وعلى هواتف Nothing، أي حزمة أيقونات مختارة. ولا يحتاج أيٌّ منها إلى إذن، ولا يحتفظ التطبيق بشيء منها ولا يرسله. وعلى هواتف Nothing يُكتب اسم حزمة الأيقونات أيضًا في سجل النظام الخاص بأندرويد، وهو يبقى على الهاتف ولا تستطيع التطبيقات الأخرى قراءته.
نسخ أندرويد الاحتياطي معطَّل
يَنسخ أندرويد افتراضيًا بيانات التطبيق إلى Google Drive الخاص بالمستخدم تلقائيًا. وSalahNow يعطّل ذلك.
ويستحق هذا قولًا صريحًا، لأنه السبيل الوحيد الذي كان يمكن أن تغادر به سجلاتك الهاتف دون أن يكون للتطبيق دخل أصلًا: فأندرويد يقرأ ملفات التطبيق مباشرة، ولا يحتاج إلى إذنه لذلك. وانعدام إذن الإنترنت ما كان ليمنعه.
ولذلك عُطِّل النسخ التلقائي والنقل بين الأجهزة، في كل إصدارات أندرويد. والثمن حقيقي ومقصود: الانتقال إلى هاتف جديد لن ينقل سجلّك من تلقاء نفسه. وملف النسخة الاحتياطية أدناه هو وسيلة نقله — وهو النقل الوحيد الذي تراه بعينك.
النسخ الاحتياطية
لا يملك SalahNow نسخًا سحابيًا، فالملف الذي تحتفظ به هو السبيل الوحيد لبقاء سجلّك إن ضاع الهاتف. وحين تضغط احفظ نسخة احتياطية، يكتب التطبيق ملفًا ويسلّمه إلى قائمة المشاركة في أندرويد، و أنت من يختار وجهته — تطبيق مراسلة، أو مساحتك السحابية، أو تخزين جهازك.
ويحمل الملف كل ما يلزم لاستعادة سجلّك: كل صلاة سجّلتها ومتى، والنوافل، وفترات الاستثناء، وعلاماتك المرجعية في القرآن، وموقعك، وإعداداتك. والنسخة التي يكتبها التطبيق ليشاركها تُحذف بعد أن تأخذها قائمة المشاركة، وما بقي منها يحذفه محو كل شيء.
وكل ما يحدث لذلك الملف بعد اختيارك الوجهة يحكمه التطبيق أو الخدمة التي أرسلته إليها، لا هذه السياسة. ولا يتلقّاه المطوّر أبدًا.
مشاركة آية
يستطيع قارئ القرآن نسخ آية أو مشاركتها. ويُرسل ذلك النص العربي — النص نفسه المضمَّن في التطبيق، ومعه مرجعه ومصدره — إلى التطبيق الذي تختاره من قائمة المشاركة. ولا يحمل شيئًا من سجلاتك: لا سجل صلاتك، ولا موقعك، ولا موضع قراءتك.
وكما في النسخة الاحتياطية، لا يتحرك شيء حتى تختار وجهة، وما يحدث بعد ذلك يحكمه التطبيق الذي اخترته.
الروابط الخارجة من التطبيق
تعرض بضع شاشات عناوين على الويب — مصادر نص القرآن وتراخيصه، والترجمة الإنجليزية لآيتين، وأسماء الأماكن، والخطوط، وحساب أوقات الصلاة، وهذه الشروط. والضغط على أحدها ينسخه إلى الحافظة؛ ولا يفتح التطبيق متصفحًا نيابة عنك. وما تفعله بالعنوان بعد ذلك شأنك وحدك، ولتلك المواقع ممارساتها الخاصة في الخصوصية.
الإبلاغ عن مشكلة
يكتب «الإعدادات ← أبلغ عن مشكلة» وصفًا لهذا التطبيق وهذا الهاتف — الإصدار، وهل التنبيهات مسموح بها، وكم منها مضبوط، وأي طريقة حساب مختارة — ويعرضه عليك كاملًا. ولا يُرسل شيء حتى تضغط إرسال، و تطبيق بريدك هو الذي يرسله، لا SalahNow. فالتطبيق لا يملك إذنًا بالوصول إلى الإنترنت ولا يكتسبه من ذلك؛ إنما يسلّم النص إلى أندرويد، وأندرويد يفتح تطبيق البريد الذي تستخدمه.
وإن كان التطبيق قد سجّل خطأً منذ آخر مرة نظرت فيها، أُدرج ذلك النص أيضًا، ويمكنك قراءته في المعاينة نفسها مع كل شيء آخر.
ويترك التقرير عمدًا كل ما قد يعرّف بك. فلا يحمل سجل صلاة — إنما عدد السجلات فقط — ولا شيئًا مما قرأت، ولا حسابًا، إذ لا حساب أصلًا. ومدينتك وإحداثياتك مستثناة ما لم تشغّلها، وحتى حينئذٍ يُقرَّب الموضع إلى نحو أحد عشر كيلومترًا. أما المنطقة الزمنية فتُدرج دائمًا (مثل Asia/Riyadh)، لأن كثيرًا من مشكلات أوقات الصلاة مشكلات مناطق زمنية؛ وتُسمّى المناطق الزمنية باسم مدينة كبيرة في الإقليم. ويمكنك قراءة كل كلمة قبل أن تذهب.
الأذونات، ولماذا يوجد كلٌّ منها
| الإذن | لماذا يُحتاج إليه |
|---|---|
| الموقع الدقيق | حساب أوقات الصلاة واتجاه القبلة، وتسمية منطقتك من القاعدة المضمَّنة |
| التنبيهات | تنبيهك عند أوقات الصلاة |
| المنبّهات الدقيقة | إيصال تلك التنبيهات في الدقيقة الصحيحة بدل أن ينتظر أندرويد دفعته التالية |
| التشغيل عند الإقلاع | إعادة جدولة تنبيهات صلاتك بعد إعادة تشغيل الهاتف، حتى لا تتوقف في صمت |
| الاهتزاز | الاهتزاز عند تنبيه الصلاة، ومنه حين تختار الاهتزاز فقط. والتنبيهات تستخدم صوت التنبيه وإعداد الاهتزاز في هاتفك أنت — لا صوتًا من عندنا أبدًا |
لا إذن إنترنت، ولا إذن معرِّف إعلاني، ولا وصول إلى جهات الاتصال أو الصور أو الملفات أو الميكروفون أو الكاميرا.
الأطفال
SalahNow مناسب لكل الأعمار، ولا يجمع أي معلومات شخصية من أحد، بمن فيهم الأطفال.
حذف بياناتك
طريقتان، كلتاهما فورية وكلتاهما على جهازك بالكامل:
- الإعدادات ← النسخ والاستعادة ← محو كل شيء يحذف كل صلاة سجّلتها، ومعها النوافل، وفترات الاستثناء، والعلامات المرجعية في القرآن، وموضع القراءة، وعدد التسبيح، وأي نسخة احتياطية ما زال التطبيق يحتفظ بها، وآخر خطأ مسجَّل.
- حذف التطبيق يزيل ذلك كله، بما في ذلك إعداداتك وموقعك.
ولا يوجد خادم تُراسله ولا حساب تُغلقه، فليس هناك ما تطلبه من المطوّر.
تغييرات على هذه السياسة
إن احتاج إصدار مستقبلي من SalahNow يومًا إلى الوصول إلى الشبكة، حُدِّثت هذه السياسة قبل نشر ذلك الإصدار، وظهر التغيير في قائمة أذونات التطبيق على Google Play.
تواصل
أسئلة عن هذه السياسة: salahnowapp@gmail.com